تمت معاينة "علامات التعذيب" على رجلي الضحية وظهره وذراعيه
نددت منظمة الدفاع عن حقوق الإنسان"هيومان رايتس ووتش" بوفاة إمام مسجد من أعضاء حركة حماس أثناء اعتقاله في مدينة رام الله بالضفة الغربية
وطالبت المنظمة بمحاسبة أفراد قوات الأمن الفلسطينية المتسبيين في وفاة مجدي البرغوثي( 42 عاما) الذي كان معتقلا في مقر تابع للاستخبارات الفلسطينية منذ فبراير/ شباط الماضي.
وقال أعضاء مستقلون في المجلس التشريعي الفلسطيني، الخميس، تولوا التحقيق في ملابسات وفاة البرغوثي إنه تعرض للتعذيب.
وقال النائب، حسن خريش إن ضباط الاستخبارات تسببوا في وفاة البرغوثي، وناشد الرئيس الفلسطيني محمود عباس على معاقبة المسؤولين.
وكان أعضاء البرلمان قد عاينوا جثمان البرغوثي قبل دفنه و قالوا إنهم لاحظوا "علامات التعذيب" كانت بادية على رجلي الضحية وظهره وذراعيه.
لكن مسؤولين أمنيين فلسطينيين أصروا على أن البرغوثي مات نتيجة إصابته بأزمة قلبية.
غير أن أعضاء فريق التحقيق المستقل قالوا إن الفحوصات الطبية التي خضع لها البرغوثي قبل يومين من اعتقاله لم تكشف وجود أي مشكلات في قلبه.
وأضاف خريش أن المعتقل اشتكى من ألم في معدته أثناء اعتقاله لكنه " لم يتلق العلاج الضروري حتى وفاته".
وتابع خريش " جهاز الاستخبارات ورئيسه (توفيق الطيراوي) يتحملان المسؤولية الأخلاقية والقانونية عن وفاته".
وقال ضابط كبير في جهاز الاستخبارات إن جروح البرغوثي حدثت أثناء اعتقاله وجراء الأصفاد التي وضعت في يديه.
ويُذكر أن أجهزة الأمن الفلسطينية الموالية لحركة فتح اعتقلت عدة أعضاء في حماس في الضفة الغربية منذ استيلاء الحركة على السلطة في قطاع غزة السنة الماضية.